الاثنين، 12 يناير، 2015

حكاية عملية إيلات الأولى





هذه كلمات حان أوانها بعد أن اقترب قطار العمر من محطته الأخيرة، واعتقد أن من حق هذا الجيل معرفتها فهي ليست ادعاء بالوطنية فهناك من هم أولى بها مني، ولكن يمكن تسميتها اعترافات شاهد عيان. سوف أكتبها كما ترد على ذهني وبدون ترتيب.

- الإسم عريف بحري مُجند مؤهلات عليا برقم 906337 سلاح الضفادع البشرية- مجموعة سفن الإبرار.
- ثلاث سنوات من الخدمة العسكرية الميدانية فترة ما عُرف بسنوات حرب الاستنزاف 1968- 1970م. خرجت على الاحتياط بقرار جمهوري صدر بعودة جميع المعيدين المجندون ممن أمضوا ضعف المدة القانونية إلى جامعاتهم حتى لا تتوقف الجامعات عن العمل، واستمر باقي زملائي في الخدمة حتى نالوا شرف الاشتراك في حرب أكتوبر العظيمة.
- شاركت كأحد أعضاء الفريق البديل لعملية إيلات الأولى والتي شارك فيها زميل لنا عريف مُجند خريج هندسة الإسكندرية الذي حظي بترقية استثنائية إلى رتبة رقيب. ولا أعرف لماذا لا يذكرون أسماء جميع من شاركوا في العملية حتى الآن!
- أتذكر زملائي الذين شاركوني في طلب النقل إلى المواقع الأمامية "الجبهة" كما كان يُطلق عليها في ذلك الوقت، هكذا كان الشعور لدى الجميع في أعقاب النكسة، تم الإستجابة لطلبنا ولكن تفرقنا جميعا على وحدات مختلفة كان نصيبي وحدات الإنزال البحري "الإبرار" في قاعدة سفاجا البحرية على البحر الأحمر، أستطيع أن أستوعب السبب الآن وهو أننا كنا لا نزال في مرحلة إعادة بناء القوات المُسلحة وبالتالي كان يلزم قدر من الهدوء وليس الحماس فالحماس وحده لا يكفي والإيمان بقضية لا يكفي وحده لكسبها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق